ادعت مجموعة "أحمد حمد القصيبي وإخوانه" على الملياردير معن الصانع بأخذ مبالغ لا تقل عن 10 مليارات دولار عن طريق الغش والتزوير ضد المجموعة. وأكدت لـ"الوطن" مصادر مصرفية مطلعة على القضية أن المجموعة اكتشفت حتى الآن ما لا يقل عن 400 وثيقة مزورة أو خاطئة تم تزويرها بمعرفة الصانع.وقد تم اخطار البنوك المتعاملة بهذه الوثائق أنها مزورة .ومن بين الوثائق المزورة أو الخاطئة وثيقة قرض مع أحد البنوك وقعها الشيخ سليمان القصيبي في21 فبراير الماضي إلا أنه من المعلوم أن الشيخ سليمان توفي في 22 فبراير بعد أن أجرى عملية جراحية في 20 من الشهر ذاته في مدينة زيورخ بسويسرا.
وكانت مجموعة القصيبي العائلية قد رفعت دعوى قضائية في نيويورك رداً على شكوى سابقة ضدها من بنك المشرق الإماراتي تتعلق بمبلغ 150 مليون دولار يطالب فيها البنك. وقال متحدث باسم مجموعة سعد في لندن لصحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية أمس "لم نطلع على هذه المزاعم وإن كان يبدو من تقارير الصحف أنها تكرار لمزاعم لا أساس لها من الصحة."
وأضاف المتحدث "إذا وجهت إلينا مثل هذه المزاعم فإننا سنرد عليها بحدة من خلال محام مختص."
ورغم أن مجموعة سعد قالت مرارا إنها لا تربطها صلات أعمال بالقصيبي إلا أن الدعوى القضائية التي رفعتها مجموعة القصيبي أوضحت عكس ذلك وأن الصانع مسؤول تنفيذي كبير في الوحدة المالية التابعة لها.
ويتردد أن الصانع يمتلك 25% من الوحدة المالية التابعة للمجموعة وهو الأمر الذي أنكرته مجموعة سعد. يشار إلى أن العديد من بنوك الخليج تواجه شطب ديون على قروض قدمتها للمجموعتين، وقدر محللون في بنك إتش.أس.بي.سي أن حجم انكشاف البنوك للمجموعتين يتراوح ما بين 4 مليارات و7 مليارات دولار.
القسم : اخبار سياسية واقتصادية - الزيارات : [243] - التاريخ : 18/7/2009 - الكاتب : الحجاوي
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|