أولا: يجب توضيح الأمر من باب الأمانة العلمية، وهو أنه يثار كثيرا بين الشباب آثار جانبية كثيرة للعادة السرية، وهي معتقدات خاطئة وليس لها أساس من الصحة مثل العمى وضعف البصر وذهاب العقل وتدمير الركبتين وعدم القدرة على المشي بعد ذلك، وكلها أمور غير صحيحة، إذن ما هي الأضرار وهل هي موجودة؟ وما الفرق بينها وبين الجماع؟
أضرار العادة السرية: 1- الآثار النفسية الوقتية من إحساس بالندم الشديد والإحساس بالذنب والاحتقار للذات وأن النفس ضعيفة ولا إرادة لها أمام شهواتها، وهي أمور يشعر بها معظم الشباب نتيجة إحساسه أن يفعل شيئا حراما ومضرا وبطريقة سرية بعيدة عن أعين الأهل ويسبقها معصية الله بإطلاق البصر على المحرمات وكل هذه الأثار غير موجودة في الزواج الذي يكون فيه الجماع تتويجا للعلاقة العاطفية والحب بين الزوجين، ويأتي الجماع كعملية فسيولوجية سببا في سعادة ومتعة تجديد صحة الزوجين، ففي الجماع فوائد كثيرة.
2- سرعة القذف على المدى البعيد بعد الزواج، وذلك بسبب فرق كبير بين الجماع والعادة السرية، وهو أن في الجماع يوجد طرف وشريك آخر وهو الزوجة، يحرص الزوج على محاولة إمتاع هذا الشريك والوصول معه لمرحلة الذروة، وهو ما يتطلب أن يطيل الزوج من المقدمات والإيلاج حتى تصل الزوجةإلى الذروة الجنسية.
وهو عكس ما يحدث تماما في العادة السرية والتي يكون فيها الهدف الوحيد هو القذف دون الاهتمام بإطالة مدة الممارسة، فلا يوجد داعي لذلك، فالمتعة الوحيدة هنا تكون في القذف، فمع الوقت وإدمان العادة السرية يحدث أن يتعود المخ على ذلك، فتحدث الإصابة بسرعة القذف.
إذن هذا تأثير نفسي عصبي نتيجة تعود المخ على عدم ضرورة التحكم في القذف، وهو أمر ينتهي مع التوقف عن العادة السرية والزواج، بإذن الله، وقد يكون هناك مشكلة في بدايةالزواج ولكن يحدث التحسن إما مع الوقت أو باستخدام علاجات معينة.
3- ضعف الانتصاب وهو مشابه لما ذكر في العرض السابق، حيث أيضا في العادة السرية لا يكون هناك اهتمام بوجود انتصاب، فالانتصاب وحدة لا يسبب أي استمتاع، ويكون الهدف فقط هو القذف، فنجد أن مع الوقت قد يحدث قذف أثناء التعرض لإثارة عالية حتى بدون وجود انتصاب أو مع انتصاب ضعيف، وهو عكس الجماع تماما، حيث يكون الانتصاب هو محور المتعة والاهتمام بين الزوجين، وغيابه يعني فشل العلاقة، فالفرق كبير بين الحالتين.
4- الإدمان على ممارسة العادة السرية بعد الزواج، حيث نجد ذلك كثيرا، فنتيجة تعود المخ على المتعة عن طريق العادة السرية لا يشعر بالمتعة أثناء الجماع فنجده يعرض عن الجماع ويواصل العادة بعد الزواج، مما يسبب جرحا نفسيا عميقا للزوجة وعدم استقامة الحياة، وكذلك نرى كثيرا من الحالات نتيجة عدم وجود المتعة مع الجماع نتيجة التعود على العادة السرية أن يكون هناك تأخر شديد في القذف، وهو عكس الحالة الأولى، ويذكر لنا الأزواج أنهم يقومون بممارسة العادة السرية على السرير أمام زوجاتهم نتيجة تعبه من الجماع لمدة قد تصل للساعة دون قذف، ويكون علاج ذلك بعلاج نفسي جنسي.
5- تكرار العادة السرية المفرطة يؤدي إلى احتقان مستمر بالحوض والبروستاتا ويكون ذلك طريقا سهلا لحدوث التهابات البروستاتا، وهذا لا يحدث مع الجماع! لماذا؟
لأنه مع الجماع والوصول لقمة الإثارة والقذف داخل المهبل تحدث قمة الاستمتاع ويزول احتقان البروستاتا والحوض الناجم عن الإثارة.
وهو ما لا يحدث مع العادة السرية أو مع من يستخدم القذف خارج المهبل كوسيلة لمنع الحمل، حيث لا يسبب القذف خارج المهبل أو العادة السرية الاستمتاع المطلق، وبالتالي لا يحدث زوال نهائي لاحتقان الحوض أو البروستاتا ومع تكرار ذلك يحدث الاحتقان المزمن والالتهابات، ولكن يكون علاجها أيضا بالتوقف عن العادة وبعض العلاجات.
اذن هذه هي الفروقات بين الأمرين، فالفارق كبير وليس هناك مقارنة، فالمتعة الحادثة مع الجماع أضعاف أضعاف ما يحدث مع العادة السرية والجماع كله فوائد نفسية وصحية وهو عكس العادة السرية.
القسم : الطب والصحة - الزيارات : [1413] - التاريخ : 20/2/2009 - الكاتب : الحجاوي
الملازم / حمد - 11/4/2009
الله يعطيك الف عااااافية
حسين - 29/3/2009
هل لها تاثير علي الزواج
ابو هيثم - 26/3/2009
ربنا يجعل هدا الكلام فى ميزان حسناتك
الله يعطيك الف عااااافية