للحرم المكي والحرم المدني فضائل ، على المسلم الإلمام بها حتى يحاول الاستفادة من نعم الله تعالى التي أسبغها على الحرمين الشريفين وعلى المدينتين المكرمتين : مكة البلد الأمين وطيبة ، مهاجر ومثوى خير النبيين.. ومدينة الأنصار والمهاجرين..
قال تعالى :
البلد الأمين هو مكة .
وقال تعالى :
والحرم الآمن هو حرم مكة .
وعن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ثم صلى بأرض سعد . بأرض الحرة عند بيوت السقيا ، ثم قال :
اللهم إني حرمت ما بين لابتيها
كما حرمت على لسان إبراهيم الحرم
وجاء في حديث رواه مسلم والبخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
ولا نقب
إلا عليه ملكان يحرسانها
وعن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
أو يقتل صيدها ، وقال : المدينة خير لهم لو كانوا يعملون لا يدعها أحد رغبة عنها إلا أبدل الله فيها من هو خير منه ، ولا يثبت أحد على لأوائها
وجهدها إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة
زاد في رواية
يستفاد من هذه الأحاديث أن المدينة لها حرم مثل مكة وأن حرمها لا يقطع شجره ولا يصاد صيده.. وهذا هو رأي جمهور الفقهاء ، والمشهور عندهم أن المتعدي على شيء من حرم المدينة يعتبر آثما ولا ضمان عليه . وأبو حنيفة يرى أن قطع شجر الحرم النبوي وصيد صيده لا شيء فيه ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم
وأجاب الأولون بأن ذلك ربما كان قبل التحريم ، أو أن الطائر كان من الحل.. وعن الصميتة ، امرأة من بني ليث رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
وعن عائشة رضي الله عنها . أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
رواه الطبراني في الأوسط والكبير بإسناد جيد .ا هـ من الترغيب والترهيب .
القسم : المناسبات الخاصة(الحج ورمضان والعيد) - الزيارات : [217] - التاريخ : 28/11/2008 - الكاتب : الحجاوي
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|