أسماء الله الحسنى من القرآن و السنة


 

 
 
 

لمراسلة الاداره

الاقسام
الرئيسية
ترافيان
الانمي
المواضيع التي لا يجوز نشرها
اسد الاردن/قصة ملك
تطوير المواقع
القسم التعليمي
الطبخ
الخواطر والشعر
القصص والروايات
English اللغة الانجليزية
المناسبات الخاصة(الحج ورمضان والعيد)
الأناقة والمرأه
الديكور والاثاث
العاب فلاش
مواقع منوعة مختارة
السياحة والسفر
الشعر والنثر
عام
الجوال
سيارات
الحيوانات
المواضيع المميزة
الجرائم والاحداث
نكت وقصص الترفهية
اخبار سياسية واقتصادية
الالعاب التقنية
الطب والصحة
الكمبيوتر والانترنت والبرامج والتكنولوجيا
الاسلام والمسلمون
الرياضة
المصارعة
عجائب وغرائب

خدماتنا

الطب البديل

اذكار المسلم اليومية

اكواد الالوان

لمحات من حياة النبي صلى الله علية وسلم

المكتبة الاسلامية

حدث في مثل اليوم

الاداب الاسلامية للناشئة

دليل الحجاوي

دليل المواقع الاسلامية

المرجع الاسلامي الشامل

العاب الحجاوي

اذاعة القران الكريم

موسوعة الماسنجر

مكتبة اكواد جافا

مكتبة الجوال

صانع الميتا تاج

زخرفة الاسماء

معاني الاسماء

 


أسماء الله الحسنى من القرآن و السنة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .. منذ بداية القرن الثالث الهجري حتى الآن والأسماء الحسنى المشهورة التي يحفظها الناس هي الأسماء المدرجة في حديث الترمذي من رواية الوليد بن مسلم (ت:195هـ) ، وهي باتفاق أهل العلم والمعرفة بالحديث ليست من كلام النبي r ، ولكنها اجتهاد من الوليد جمع به من القرآن والسنة تسعة وتسعين اسما ، وكذلك اجتهد بعض العلماء في جمع ما استطاع منها كعبد الملك الصنعاني في رواية ابن ماجة وعبد العزيز بن الحصين في رواية الحاكم ، لكن أشهرهم في التاريخ الإسلامي هو الوليد بن مسلم لانتشار جمعه وإحصائه منذ أكثر من ألف ومائتي عام ، قال ابن تيمية : (لم يرد في تعيينها حديث صحيح عن النبي r وأشهر ما عند الناس فيها حديث الترمذي الذي رواه الوليد بن مسلم عن شعيب عن أبي حمزة ، وحفاظ أهل الحديث يقولون هذه الزيادة مما جمعه الوليد بن مسلم عن شيوخه من أهل الحديث ) (الفتاوى1/217) ، وقال ابن حجر : ( والتحقيق أن سردها من إدراج الرواة ) (بلوغ المرام 346) ، فهذا حال الأسماء الحسنى التي حفظها الناس لأكثر من ألف ومائتي عام وأنشدها كل عابد وزينت بها أغلب المساجد ، ليست نصا من كلام النبي r وإنما هي مدرجة في الأحاديث ، والسؤال الذي يطرح نفسه ولا زال يؤرق العامة والمتخصصين : ما هي الأسماء الحسنى التي ندعو الله بها ؟ وكيف يمكن جمعها وإحصاؤها وفق أصول علمية وشروط منهجية ؟ قال ابن الوزير اليماني : ( تمييز التسعة والتسعين يحتاج إلى نص متفق على صحته أو توفيق رباني ، وقد عدم النص المتفق على صحته في تعيينها ، فينبغي في تعيين ما تعين منها الرجوع إلى ما ورد في كتاب الله بنصه أو ما ورد في المتفق على صحته من الحديث ) (العواصم 7/228)، وهذه مسألة أكبر من طاقة فرد وأوسع من دائرة مجد ، فالأمر كما أشار ابن الوزير يتطلب استقصاء شاملا لكل اسم ورد في القرآن ، وكذلك كل نص ثبت في السنة ، ويلزم من هذا بالضرورة فرز عشرات الآلاف من الأحاديث النبوية وقراءتها كلمة كلمة للوصول إلى اسم واحد .
لكن الله عز وجل لما يسر الأسباب في هذا العصر أصبح من الممكن إنجاز مثل هذا البحث ، وذلك من خلال استخدام الموسوعات الالكترونية التي حملت آلاف الكتب العلمية وحفظت بها السنة النبوية ، ولم تكن هذه التقنية قد ظهرت منذ عشر سنوات تقريبا أو بصورة أدق لم يكن ما صدر منها كافيا لإنجاز مثل هذا البحث ، وبعد جهد شاق وبحث طويل قطعته في استخراج الشروط المنهجية أو القواعد الأساسية لإحصاء الأسماء الإلهية التي تعرف الله بها إلى عباده بدت قواعد الحصر في خمسة شروط لازمة لإحصاء كل اسم ، دل عليها بوضوح شديد قوله تعالى : } وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا { ، أما كيفية استخراج الشروط من هذا الدليل فبيانه كالتالي :
الشرط الأول ثبوت النص في القرآن والسنة ، فطالما أنه لم يصح عن النبي r حديث في تعينها وسردها فلا بد لإحصائها من وجود الاسم نصا في القرآن أو صحيح السنة ، وهذا الشرط مأخوذ من قوله : } وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى { ، ولفظ الأسماء يدل على أن أنها معهودة موجودة ، فالألف واللام فيها للعهد ، ولما كان دورنا حيال الأسماء هو الإحصاء دون الاشتقاق والإنشاء فإن الإحصاء لا يكون إلا لشيء موجود معهود ولا يعرف ذلك إلا بما نص عليه القرآن والسنة ، قال ابن تيمية : (الأسماء الحسنى المعروفة هي التي وردت في الكتاب والسنة ) (الأصفهانية 19) ، ومن المعلوم أن الأسماء توقيفية على ولا بد فيها من تحري الدليل بطريقة علمية تضمن لنا مرجعية الاسم إلى كلام الله ورسوله r ، ولا يكون ذلك إلا بالرجوع إلى ما ورد في القرآن بنصه أو صح في السنة على طريقة المحدثين ؛ فمحيط الرسالة لا تخرج عن هذه الدائرة ، وعلى ذلك ليس من أسماء الله النظيف ولا السخي ولا الواجد ولا الماجد ولا الحنان ولا القيام لأنها جميعا لم تثبت إلا في روايات ضعيفة أو قراءة شاذة .
أما الشرط الثاني فهو علمية الاسم؛ فلا بد أن يرد الاسم في النص مرادا به العلمية ومتميزا بعلامات الاسمية المعروفة في اللغة ، كأن يدخل عليه حرف الجر كقوله : }وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ {[الفرقان:58] ، أو يرد الاسم منونا كقوله : }سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ {[يس:58] ، أو تدخل عليه ياء النداء كما ثبت في الدعاء المرفوع : ( يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ) (صحيح أبي داود 1326) ، أو يكون الاسم معرفا بالألف واللام كقوله : }سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى {[الأعلى:1] ، أو يكون المعنى محمولا عليه كقوله : } الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً {[الفرقان:59] ، فهذه خمس علامات يتميز بها الاسم عن الفعل والحرف وقد جمعها ابن مالك في قوله : بالجر والتنوين والندا وأل : ومسند للاسم تمييز حصل (شرح ابن عقيل1/21) ، وهذا الشرط مأخوذ من قوله : (وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ) ، ولم يقل الأوصاف أو الأفعال فالوصف أو الفعل لا يقوم بنفسه كالسمع والبصر وهي بخلاف الأسماء الدالة علي المسمى بها كالسميع والبصير ، كما أن معنى الدعاء بالأسماء في قوله : ( فادعوه بها ) أن تدخل علي الأسماء أداة النداء سواء ظاهرة أو مضمرة والنداء من علامات الاسمية ، قال ابن تيمية : ( الأسماء الحسنى المعروفة هي التي يدعى الله بها ) (الأصفهانية ص19)، وعليه فإن كثيرا من الأسماء المشتهرة على ألسنة الناس هي في الحقيقة أوصاف أو أفعال لا تقوم بنفسها وليست من الأسماء الحسنى ، فكثير من العلماء لاسيما من أدرج الأسماء في حديث الترمذي وابن ماجة والحاكم جعلوا المرجعية في علمية الاسم إلى أنفسهم وليس إلى النص الثابت فاشتقوا أسماء كثيرة من الأوصاف والأفعال وهذا يعارض ما اتفق عليه السلف الصالح في كون الأسماء الحسنى توقيفية على النص ، فالمعز المذل اسمان اشتهرا بين الناس شهرة واسعة وهما وإن كان معناهما صحيحا لكنهما لم يردا في القرآن أو السنة ، وحجتهم في إثبات الاسمين هو قوله تعالى : } تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ {[آل عمران:26] ، فالله أخبر أنه يُؤْتِي وَيَنْزِعُ وَيُعِزُّ وَيُذِلُّ ويشاء ولم يذكر سوى صفات الأفعال ، فهؤلاء اشتقوا لله اسمين من فعلين وتركوا باقي الأفعال فيلزمهم تسميته بالمُؤْتِي وَالمنْزِعُ والمشيء ، وكذلك الخافض الرافع لم يردا في القرآن ولا السنة لكن من أدرجهما استند إلى الحديث المرفوع : ( يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ) (مسلم :179) ، وقس على ذلك المبديء المعيد الضار النافع العدل الجليل الباعث المحصي المقسط المانع الدافع الباقي .
أما الشرط الثالث من شروط الإحصاء فهو الإطلاق، وذلك بأن يرد الاسم مطلقا دون تقييد ظاهر أو إضافة مقترنة بحيث يفيد المدح والثناء بنفسه ، لأن الإضافة والتقييد يحدان من إطلاق الحسن والكمال على قدر المضاف وشأنه ، وقد ذكر الله أسماءه باللانهائية في الحسن فقال : } وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى {، أي البالغة مطلق الحسن بلا حد أو قيد ، ويدخل في الإطلاق أيضا اقتران الاسم بالعلو المطلق فوق الكل لأن معاني العلو هي في حد ذاتها إطلاق ، فالعلو يزيد الإطلاق كمالا على كمال ، قال ابن تيمية : ( الأسماء الحسنى المعروفة هي التي تقتضي المدح والثناء بنفسها ) (الأصفهانية ص19) ، وإذا كانت الأسماء الحسنى لا تخلو في أغلبها من تصور التقييد العقلي بالممكنات وارتباط آثارها بالمخلوقات كالخالق والخلاق والرازق والرزاق ؛ أو لا تخلو من تخصيص ما يتعلق ببعض المخلوقات دون بعض ؛ كالأسماء الدالة على صفات الرحمة والمغفرة ؛ فإن ذلك التقييد لا يدخل تحت الشرط المذكور ، وإنما المقصود هو التقييد بالإضافة الظاهرة في النص فليس من أسماء الله البالغ لقوله : } إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ {[الطلاق:3] ، ولا يصح إطلاقه في حق الله ، ولا المخزي لقوله : } وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ {[التوبة:2] ، ولا الفالق والمخرج لقوله : } إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى ..الآية {[الأنعام:95] ، وقس كذلك الغافر والقابل والشديد والفاطر والجاعل والمنزل والسريع والمحيي والرفيع والنور والبديع والمحيط والكاشف والصاحب والخليفة والقائم والزارع والماهد والهادي والطبيب والفاعل ، فهذه أسماء مقيدة تذكر في حق الله على الوضع الذي قيدت به فتقول : يا مقلب القلوب ولا نقل يا مقلب فقط .
الشرط الرابع دلالة الاسم على الوصف : فلا بد أن يكون اسما على مسمى لأن القرآن بين أن أسماء الله أعلام وأوصاف فقال تعالى : } وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا { ، فدعاء الله بها مرتبط بحال العبد ومطلبه وما يناسب حاجته واضطراره من ضعف أو فقر أو ظلم أو قهر أو مرض أو جهل أو غير ذلك من أحوال العباد ، فالضعيف يدعو الله باسمه القادر المقتدر القوي ، والفقير يدعوه باسمه الرازق الرزاق الغني ، والمقهور المظلوم يدعوه باسمه الحي القيوم إلى غير ذلك مما يناسب أحوال العباد والتي لا تخرج على اختلاف تنوعها عما أظهر الله لهم من أسمائه الحسنى ، فلو كانت الأسماء جامدة لا تدل على وصف ولا معنى لم تكن حسنى لأن الله أثنى بها على نفسه ، والجامد لا مدح فيه ولا دلالة له على الثناء ، كما أنه يلزم أيضا من كونها جامدة أنه لا معنى لها ، ولا قيمة لتعدادها أو الدعوة إلى إحصائها ، ويترتب على ذلك أيضا رد حديث الصحيحين : ( إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا ) ، أما مثال ما لم يتحقق فيه الدلالة على الوصف من الأسماء الجامدة ما ورد في الحديث القدسي : ( يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ ، بِيَدِي الأَمْرُ أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ) (البخاري :4549) ، فالدهر اسم لا يحمل معنى يلحقه بالأسماء الحسنى كما أنه في حقيقته اسم للوقت والزمن (انظر القواعد المثلى ص10) ، ويلحق بذلك أيضا الحروف المقطعة في أوائل السور والتي اعتبرها البعض من أسماء الله فلا يصح أن تدعو الله بها فتقول في ألم : اللهم يا ألف ويا لام ويا ميم اغفري لي
الشرط الخامس أن يكون الوصف الذي دل عليه الاسم في غاية الجمال والكمالفلا يكون المعنى عند تجرد اللفظ منقسما إلى كمال أو نقص أو يحتمل شيئا يحد من إطلاق الكمال والحسن ، وذلك الشرط مأخوذ من قوله تعالى : } وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى {، وكذلك قوله : } تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ {[الرحمن:78] ، فالآية تعني أن اسم الله تنزه وتمجد وتعظم وتقدس عن كل معاني النقص ، فليس من أسمائه الحسنى الماكر والخادع والفاتن والمضل والمستهزيء والكايد ونحوها لأن ذلك يكون كمالا في موضع ونقصا في آخر، فلا يتصف به الله إلا في موضع الكمال فقط كما ورد به نص القرآن والسنة .
هذه هي الشروط التي تضمنها قوله تعالى : } وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا { ، وعندما تتبعت ما ورد في الكتاب والسنة من خلال الكمبيوتر ، وما ذكره مختلف العلماء الذين تكلموا في إحصاء الأسماء على 280 اسما تقريبا ، ثم مطابقة هذه الشروط على ما جمعوه ، فإن النتيجة التي يمكن لأي باحث أن يصل إليها هي تسعة وتسعون اسما فقط دون لفظ الجلالة ، أكرر 99 اسما فقط ، وهو إعجاز جديد بتقنية الكمبيوتر يصدق قول النبي r في الحديث : ( إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا ) متفق عليه ، وقد كانت مفاجأة لي كما هو الحال لدى القارئ ، فالتقنية الحديثة وقدرة الحاسوب على استقصاء الاسم ومشتقات المعنى اللغوي في الموسوعات الإلكترونية الضخمة ساعدت بشكل مذهل في إظهار ما ذكره نبينا r ، وأكرر يمكن لأي باحث الآن أن يصل إلى النتيجة ذاتها إذا استخدم هذه التقنية والتزم الضوابط والشروط السابقة ، وقد حان الآن عرض الأسماء بأدلتها : 1-الرَّحْمَنُ 2-الرَّحِيمُ لقوله : } تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {[فصلت:2] ، 3-المَلِك 4-القُدُّوسُ 5-السَّلامُ 6-المُؤْمِنُ 7-المُهَيْمِنُ 8-العَزِيزُ 9-الجَبَّارُ 10-المُتَكَبِّرُ لقوله : } هُوَ اللهُ الذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ {[الحشر:23] ، 11-الخَالِقُ 12-البَارِئُ 13-المُصَوِّرُ لقوله : } هُوَ اللهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ {[الحشر:24] ، 14-الأَوَّلُ 15-الآخِرُ 16-الظَّاهِرُ 17-البَاطِنُ لقوله : } هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ {[الحديد:3] ، 18-السَّمِيعُ 19-البَصِيرُ : } وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ {[الشورى:11] ، 20-المَوْلَى 21-النَّصِيرُ : } فَنِعْمَ المَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ {[الحج: 78] ، 22-العفو 23-القَدِيرُُ : } فَإِنَّ اللهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً {[النساء:149] ، 24-اللطيف 25-الخَبِير : } وَهُوَ اللطِيفُ الخَبِيرُ {[الملك:14] ، 26-الوِتْرُ : حديث ( وَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ) (مسلم :2677) ، 27- الجَمِيلُ : حديث : (إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ) (مسلم:91) ، 28- الحَيِيُّ 29-السِّتيرُ حديث (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَيِىٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ) (صحيح أبي داود:3387) ، 30- الكَبِيرُ 31- المُتَعَالُ لقوله : } الكَبِيرُ المُتَعَالِ {[الرعد:9] ، 32- الوَاحِد ُ33- القَهَّارُ لقوله : } وَهُوَ الوَاحِدُ القَهَّار ُ{[الرعد:16] ، 34- الحَقُّ 35- المُبِينُ لقوله : } وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ هُوَ الحَقُّ المُبِينُ {[النور:25] ، 36- القَوِيُِّ لقوله : } إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ {[هود:66] ، 37- المَتِينُ لقوله : } ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ {[الذاريات:58] ، 38-الحَيُّ 39-القَيُّومُ 40-العَلِيُّ 41-العَظِيمُ ، آية الكرسي [البقرة:255] ، 42-الشَّكُورُ 43-الحَلِيمُ ، لقوله : } وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ {[التغابن:17] ، 44-الوَاسِعُ 45-العَلِيمُ ، قال تعالى : } إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ {[البقرة:115] ، 46-التَّوابُ 47-الحَكِيمُ لقوله : } وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيم ٌ{[النور:10] ، 48-الغَنِيُّ 49-الكَريمُ لقوله : } فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ {[النمل:40] ، 50-الأَحَدُ 51- الصَُّمَدُ لقوله : } قُل هُوَ اللهُ أَحَد اللهُ الصَّمَدُ { ، 52-القَرِيبُ 53-المُجيبُ لقوله : } إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ {[هود:61] ، 54-الغَفُورُ 55-الوَدودُ لقوله : } وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُود {[البروج:14] ، 56-الوَلِيُّ 57-الحَميدُ لقوله : } وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ {[الشورى:28] ، 58-الحَفيظُ لقوله : } وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ {[سبأ:21] ، 59-المَجيدُ لقوله : } ذُو العَرْشِ المَجِيدُ {[البروج:15] ، 60-الفَتَّاحُ لقوله : } وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيم ُ{[سبأ :26] ، 61-الشَّهيدُ لقوله : } وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ {[سبأ:47] ، 62-المُقَدِّمُ 63-المُؤِّخرُ حديث : (أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ) (البخاري :1069)، 64-المَلِيكُ 65-المَقْتَدِرُ لقوله : } فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِر {[القمر:55] ، 66-المُسَعِّرُ 67-القَابِضُ 68-البَاسِطُ 69-الرَّازِقُ ، حديث: (إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ) (الترمذي:1314) ، 70-القَاهِرُ لقوله : } وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ {[الأنعام:18] ، 71-الديَّانُ : ورد في الحديث القدسي: (أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الدَّيَّانُ ) (البخاري 6/2719) ، 72-الشَّاكِرُ ، قال تعالى : } وَكَانَ اللَّهُ شَاكِراً عَلِيماً {[النساء:147] ، 73-المَنَانُ : حديث ( لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الْمَنَّانُ) (صحيح أبي داود:1325) ، 74-القَادِرُ لقوله : } فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ القَادِرُونَ {[المرسلات:23] ، 75-الخَلاَّقُ لقوله : } إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيم ُ{[الحجر:86] ، 76-المَالِكُ ، حديث: ( لاَ مَالِكَ إِلاَّ اللّهُ ) (مسلم :2143) ، 77-الرَّزَّاقُ لقوله : } إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ {[الذاريات:58] ، 78-الوَكيلُ لقوله : } وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ {[آل عمران:173] ، 79-الرَّقيبُ لقوله : } وَكَانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً {[الأحزاب:52] ، 80-المُحْسِنُ : حديث: ( إن الله محسن يحب الإحسان) (المعجم الكبير :7114) ، 81-الحَسيبُ لقوله : } إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً {[النساء:86] ، 82-الشَّافِي : حديث: (اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي ) (البخاري:5351)، 83-الرِّفيقُ : حديث : (إن الله رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ) (البخاري :5901)، 84-المُعْطي : حديث:(وَاللَّهُ الْمُعْطِي وَأَنَا الْقَاسِمُ) (البخاري :2948) ، 85-المُقيتُ لقوله : } وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً {[النساء:85] ، 86-السَّيِّدُ : حديث : (السَّيِّدُ الله ) (صحيح أبي داود :4021) ، 87-الطَّيِّبُ حديث: (إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا ) (مسلم :8330) ، 88-الحَكَمُ : حديث: (إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ ) (صحيح أبي داود:4145) ، 89-الأَكْرَمُ لقوله : } اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ {[العلق:3] ، 90-البَرُّ لقوله : } إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ {[الطور:28] ، 91-الغَفَّارُ لقوله : } الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ {[ص:66] ، 92-الرَّءوفُ لقوله : } وَأَنَّ اللهَ رءوف رَحِيم ٌ{[النور:20] ، 93-الوَهَّابُ لقوله : } الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ {[ص:9] ، 94-الجَوَادُ حديث: ( إن الله جواد يحب الجود) (صحيح الجامع :1744) 95-السُّبوحُ : حديث: ( سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ ) (مسلم :487) ، 96-الوَارِثُ : قوله : } وَنَحْنُ الْوَارِثُون {[الحجر:23] ، 97-الرَّبُّ لقوله : } سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ {[يس:58] ، 98-الأعْلى لقوله : } سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى {[الأعلى:1] ، 99-الإِلَهُ لقوله : } وَإِلهُكُمْ إِلهٌ وَاحِدٌ {[البقرة:163] ، هذه تسعة وتسعون اسما هي التي توافقت مع شروط الإحصاء بلا مزيد ، ويجدر التنبيه على أن هذا العدد لا يعنى أن الأسماء الكلية لله محصورة في هذا العدد فقد جاء في الحديث الصحيح في دعاء الكرب : ( أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ) (السلسلة الصحيحة 1/383)، فهذا يدل على أن العدد الكلى لأسمائه الحسنى انفراد الله عز وجل بعلمه ، أما التسعة والتسعون فالمقصود بها الأسماء التي تعرف الله بها إلى عباده في كتابه وسنة نبيه r ، وتجدر الإشارة أن ترتيب الأسماء الحسنى بأدلتها المذكورة مسألة اجتهادية راعينا في معظمها ترتيب اقتران الأسماء حسب ورودها في الآيات مع تقارب الألفاظ على قدر المستطاع ليسهل حفظها بأدلتها والأمر في ذلك متروك للمسلم وطريقته في حفظها ، وإتماما للفائدة فإن الأسماء التي لم تثبت أو توافق شروط الإحصاء فيما اشتهر على ألسنة العامة من إدراج الوليد بن مسلم عند الترمذي عددها تسعة وعشرون اسما وهي : الخافضُ الرَّافِعُ المعزُّ المذِل العَدْلُ الجَلِيلُ البَاعِثُ المُحْصِي المُبْدِيءُ المُعِيدُ المُحْيِي المُمِيتُ الوَاجِدُ المَاجِدُ الوَالِي المنتَقِمُ ذُو الجَلاَلِ وَالإكْرَامِ المُقْسِط الجَامِعُ المُغْنِي المَانِعُ الضَّارُّ النَّافِعُ النُّورُ الهَادِي البَدِيعُ البَاقِي الرَّشِيدُ الصَّبُور . وأما ما أدرجه عبد الملك الصنعاني عند ابن ماجة واشتهر في بعض البلدان الإسلامية فالأسماء التي لم تثبت أو توافق شروط الإحصاء عنده عددها تسعة وثلاثون اسما وهي : الْبَارُّ الْجَلِيلُ الْمَاجِدُ الْوَاجِدُ الْوَالِي الرَّاشِدُ الْبُرْهَانُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْبَاعِثُ الشَّدِيدُ الضَّارُّ النَّافِعُ الْبَاقِي الْوَاقِي الْخَافِضُ الرَّافِعُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ الْمُقْسِطُ ذُو الْقُوَّةِ الْقَائِمُ الدَّائِمُ الْحَافِظُ الْفَاطِرُ السَّامِعُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْمَانِعُ الْجَامِعُ الْهَادِي الْكَافِي الأَبَدُ الْعَالِمُ الصَّادِقُ النُّورُ الْمُنِيرُ التَّامُّ الْقَدِيمُ . وبخصوص ما أدرجه عبد العزيز بن حصين عند الحاكم فالأسماء التي لم تثبت أو توافق شروط الإحصاء عددها سبعة وعشرون اسما هي : الحنان البديع المبديء المعيد النور الكافي الباقي المغيث الدائم ذو الجلال والإكرام الباعث المحيي المميت الصادق القديم الفاطر العلام المدبر الهادي الرفيع ذو الطول ذو المعارج ذو الفضل الكفيل الجليل البادي المحيط . هذه جملة الأسماء التي لم تثبت أو توافق شروط الإحصاء ، ويمكن معرفة العلة في عدم إحصائها في الأسماء الحسنى بالرجوع إلى كتاب أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة .


القسم : الاسلام والمسلمون - الزيارات : [15] - التاريخ : 13/11/2008 - الكاتب : الحجاوي

إضافة تعليق

» إسمك :
» التعليق :
» اكتب الكود :


الصحف السعودية

بحث جوجل
Google

افحص اجهازك من الفايروسات


تحية حسب الوقت

الاذكار

دعاء من أصابته مصيبة
ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول كما أمره الله أنا لله وأنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها إلا أخلف الله له خيراً منها

دعاء الهم والحزن
ماأصاب عبداُ هم ولاحزن فقال : اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي

دعاء الغضب
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

دعاء الكرب
لاإله إلا الله العظيم الحليم ، لاإله إلا الله رب العرش العظيم ، لاإله إلا الله رب السموات ورب العرش الكريم

دعاء الفزع
لاإله إلا الله

مايقول ويفعل من أذنب ذنباً
مامن عبد يذنب ذنباً فيتؤضأ فيحسن الطهور ، ثم يقوم فيصلي ركعتين ، ثم يستغفر الله لذلك الذنب إلا غُفر له

من استصعب عليه أمر
اللهم لاسهل إلا ماجعلته سهلاً وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً

مايقول ويفعل من أتاه أمر يسره أو يكرهه
كان رسول الله عليه وسلم إذا أتاه امر ه قال :الحمد لله الذي بمعمته تتم الصالحات و إذا أتاه أمر يكرهه قال : الحمد ببه على كل حال

مايقول عند التعجب والأمر السار
سبحان الله

في الشئ يراه ويعجبه ويخاف عليه العين
إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو أخيه مايعجبه فليدع له بالبركة ، فإن العين حق

دعاء صلاة الاستخارة
قال جابر بن عبدالله رضي الله عنهما : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يُعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمُنا السورة من القرآن ، يقول : إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدِرُ ولا أقدِرُ ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر -يسمي حاجته - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : عاجلة وآجله - فاقدره لي ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : عاجله وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ، ثم ارضني به

كفارة المجلس
من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه ؟ فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك : سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك . إلا غفر له ماكان في مجلسه ذلك .

دعاء القنوت
اللهم إياك نعبد ، ولك نُصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحقدُ ، نرجُو رحمتك ، ونخشى عذابك ، إن عذابك بالكافرين ملحق ، اللهم إنا نستعينك ، ونستغفرك ، ونثني عليك الخير ، ولانكفرك ، ونؤمن بك ونخضع لك ، ونخلع من يكفرك

مايقال للمتزوج بعد عقد النكاح
بارك الله لك ، وبارك عليك ، وجمع بينكما في خير

مايقول ويفعل المتزوج إذا دخلت عليه وزجته ليله الزفاف
يأخذ بناصيتها ويقول : اللهم إني أسألك من خيرها وخير ماجلبت عليه وأعوذ بك من شرها وشر ماجُلبت عليه

الدعاء قبل الجماع
لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال : بسم الله ، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان مارزقتنا ، فإنه يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبداً

الدعاء للمولود عند تحنيكه
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يؤتي بالصبيان فيدعو لهم بالبركة ويحنكهم

مايعوذ به الأولاد
أعوذ بكلمات الله التامه ، من كل شيطان وهامه ، وكل عينِ لامة

من أحس وجعاً في جسده<ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل : بسم الله ، ثلاثاً ، وقل سبع مرات : أعوذ بالله وقُدرته من شر ما أجد وأحاذر

مايقال عند زيارة المريض
لابأس طهور إن شاء الله

ومايقر علي المريض لرقيته
بسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك ، من شر كل نفس ، وعين حاسدة بسم الله أرقيك ، والله يشفيك

مايقول من يئس من حياته
اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق

كراهية تمني الموت لضر نزل بالإنسان
لايدعون أحدكم بالموت لضر نزل به ولكن ليقل : اللهم أحيني ماكنت الحياة خيراً لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي

من رأى مببتلى
من رأى مُبتلى فقال : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً لم يُصبه ذلك البلاًء

تلقين المحتضر
قال صلى الله عليه وسلم : لقنوا موتاكم قول : لاإله إلا الله

الدعاء عند إغماض الميت
اللهم اغفر ( لفلان) ورفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يارب العالمين وافسح له في قبره ونور له فيه

مايقول من مات له ميت
مامن عبد تصيبه مصيبة فيقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مُصيبتي واخلف لي خيراً منها . إلا آجره الله تعالى في مصيبته وأخلف له خيراً منها

الدعاء للميت في الصلاة عليه
اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نُزُله . ووسع مُدخلهُ . واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وأبدله داراً خيراً من داره ، وأهلاً خيراً من أهله وزوجاً خيراً من زوجه وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ( ومن عذاب النار )

عند ادخال الميت القبر
بسم الله وبالله ، وعلى ملة رسول الله ( أو على سُنة رسول الله )

مايقال بعد الدفن
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال : استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يُسأل

دعاء زيارة القبور
السلام عليكم أهل الديار ، من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المُستقدمين منا والمستأخرين وإنا ، أن شاء الله بكم للاحقون

دعاء التعزية
إن لله ماأخذ وله ماأعطى . وكل شئ عنده بأجل مُسمى ...فلتصبر ولتحتسب

الإستيقاظ من النوم
الحَمْدُ لله الذِي أحْيَانا بَعْدَمَا أمَاتَنَا(1) وإلَيْهِ النَشُور

دعاء لبس الثوب الجديد
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ كَسَوتَنِيه أسْألك مِنْ خَيرِهِ وخَيْرَ ما صُنع لَهُ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ شرِّه وشَرَّ ما صُنِعَ لَهُ

أذكار الطعام
بِسم الله، فإن نسي في أوله فليقل: بِسمِ الله في أوله وآخره

دعاء الصائم إذا أفطر عند قوم
أَفطَر عِنْدَكُم الصائِمونَ وأكل طعامَكُمُ الأبْرارُ، وتنزَّلت عليكُمُ الملائِكَةُ

دخول الخلاء
اللهُمَّ إنّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبْثِ والخبائِثِ

الخروج من الخلاء
غُفْرانَكَ

عند الدخول إلى المنزل
إذا دخل الرجل بيته، فذكر الله تعالى عند دخوله وعند طعامه، قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله، قال الشيطان أركتم المبيت

عند الخروج من المنزل
اللهُمَ إني أعُوذُ بِكَ أن أَضلَّ أوْ أُضَلَّ أَوْ أزلَّ، أو أُزلَّ، أوْ أظلِم أوْ أُطْلَم، أوْ أَجْهَلَ أوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ

عند الذهاب إلى المسجد
اللهم اجعل قلبي نوراً ، وفي لساني نوراً ، واجعل في سمعي نوراً ، واجعل في بصري نوراً ، واجعل في خلفي نوراً ، ومن أمامي نوراً ، واجعل من فوقي نوراً ومن تحتي نوراً ، اللهم أعطني نوراً

عند دخول المسجد
بسم الله اللهم أفتح لي أبواب رحمتك

عند الخروج من المسجد
بسم الله [ والصلاة ] والسلام على رسول الله ، اللهم اغفر لي ذنوبي

الذكر قبل الوضوء
بسم الله

بعد الوضوء
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين

عند سماع المؤذن
يقول مثل مايقول المؤذن إلا في حي على الصلاة ، وحي على الفلاح فيبدلها بـلاحول ولاقوة إلا باللهمن قال حين يسمع المؤذن : أشهد (وفي رواية وأنا أشهد) أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأن محمد عبده ورسوله ، رضيت بالله رباً ، وبمحمداً رسولاً وبالأسلام ديناً غُفر له ذنبه

بعد الأذآن
اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة(1) والفضيلة(2) ، وأبعثه مقاماً محموداً(3) الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة

أذكار النوم
باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين

ماذا يفعل من رأى الرؤيا أو الحلم
يستعيذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى ثلاث مرات


بيج رانك شبكة الحجاوي

تاريخ اليوم

اذكار


ساعة صغيرة


المتبقي على نهاية السنة الميلادية

مولد أرقام سرية عشوائية

عدد خانات الباسوورد:

This free script provided by
eqla3soft.com


رتب

Powered by: Nwahy Articles V1
Nwahy.com